وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ

غلاف كتاب وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ
نصوص بدون تقييم متاح عبر المصدر

وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ

المؤلف: سُعاد عزيزي

في عز وحدتي كانت رسائلي إلى الله هي المُنجيّة، هي البلسم، كُنت أفضفضُ للعليّ الجليل، فإذا بي أشعر بالراحة والطمأنينة والمحبّة وأشعر بنفسي مُحاطةً بالأمان والرّعاية. لذا أدمنتُ الكتابةَ لله وحده، أدمنت الاستشارة، أدمنت تلقّي الحب في كل اللّحظات، أدمنت الطبطبة في كل لحظات حياتي، لذا أنا اليوم كاتبة، لقد حققت حلمي "بفضل الله"، كلمة أعترف بها حرفيّا، "بفضل الله" ليس تجميلا للمعنى أو للحشو.. لأنّ الله من جعل لهذا الحلم مكانا في الواقع، لأنّ الله من أمر بكن فكان، وأصبح حقيقةً تُلامسُها يدي، كانت أمنيةً ثم تحوّلت إلى حلمٍ ثم إلى شغفٍ ثم إلى قصّةٍ ثم إلى مُعجزةٍ ورقيّة بين يدي ويديك أيّها القارئ النبيل، العاشق لله. حياتي أشبّهها بالفصول الأربعة، إشراقة الصّيف ونسيم الخريف، دفأ الشّتاء وألوان الرّبيع. تأرجحت بين هذه الأربعة عشرات المرّات، بكيت ونسيت تألّمت وسامحت، سهرت ونمت. لطالما كانت دلالة الفصول عندي أشبه بانتقالات الحياة، فبين الخريف والشّتاء حكمة وبين الرّبيع والصّيف حكمة، حكمة الله بالغة في كل شيء، المسألة ليس مسألة فصول فحسب، بل نمط حياة ودورة فلك، لم يخلق الله هذا التناوب عبثا، لكل شيء دلالة رمزية وهدف.

اللغة
العربية
سنة النشر
2023
الصفحات
غير محدد
الإتاحة
متاح عبر المصدر

نبذة عن الكتاب

في عز وحدتي كانت رسائلي إلى الله هي المُنجيّة، هي البلسم، كُنت أفضفضُ للعليّ الجليل، فإذا بي أشعر بالراحة والطمأنينة والمحبّة وأشعر بنفسي مُحاطةً بالأمان والرّعاية. لذا أدمنتُ الكتابةَ لله وحده، أدمنت الاستشارة، أدمنت تلقّي الحب في كل اللّحظات، أدمنت الطبطبة في كل لحظات حياتي، لذا أنا اليوم كاتبة، لقد حققت حلمي "بفضل الله"، كلمة أعترف بها حرفيّا، "بفضل الله" ليس تجميلا للمعنى أو للحشو.. لأنّ الله من جعل لهذا الحلم مكانا في الواقع، لأنّ الله من أمر بكن فكان، وأصبح حقيقةً تُلامسُها يدي، كانت أمنيةً ثم تحوّلت إلى حلمٍ ثم إلى شغفٍ ثم إلى قصّةٍ ثم إلى مُعجزةٍ ورقيّة بين يدي ويديك أيّها القارئ النبيل، العاشق لله. حياتي أشبّهها بالفصول الأربعة، إشراقة الصّيف ونسيم الخريف، دفأ الشّتاء وألوان الرّبيع. تأرجحت بين هذه الأربعة عشرات المرّات، بكيت ونسيت تألّمت وسامحت، سهرت ونمت. لطالما كانت دلالة الفصول عندي أشبه بانتقالات الحياة، فبين الخريف والشّتاء حكمة وبين الرّبيع والصّيف حكمة، حكمة الله بالغة في كل شيء، المسألة ليس مسألة فصول فحسب، بل نمط حياة ودورة فلك، لم يخلق الله هذا التناوب عبثا، لكل شيء دلالة رمزية وهدف.

التقييمات والمراجعات

آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو كتابة مراجعة لهذا الكتاب

لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.

كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.

لا توجد مراجعات بعد

لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعة

كتب قد تهمك

اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.

استكشاف التصنيف