من جوامع الدعاء
"لا حولَ ولا قُـوَّةَ إلَّا باللـه لا يأسَ يَلحقُ قائلها أَبدًا، فأَملُ العاصي بقولها أَن يُنيب ويتوب، وصاحبُ القلب القاسي أَن يلين ويَؤوب، والخاملُ في الطاعة والعمل أَن ينشط وَيَدْأب، وضائقُ الصدر أَن ينشرح ويسعد...". أعظم ما يمكن أن يُرزقه العبد من العطايا الإلهية والمنح الربانية، أن يُرزق قلبًا يستحيي من الله، فيستحيي منه إذا أعطاه ألَّا ينفق، ويستحيي إذا عافاه ألَّا يذهب بأقدامه إلى المساجد، ويستحيي إذا خلا أن يأتيَ الفواحش والمنكرات، ويستحيي إذا أظلم عليه الليل ألا يكون من ليله نصيب من صلاةٍ وعبادة يناجي فيها ربَّه ويتقرب من مولاه.
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2025
- الصفحات
- غير محدد
- الإتاحة
- متاح للقراءة
عن المؤلف
الدكتور المهندس محي الدين بن سعود المغلوت
لا تتوفر سيرة ذاتية لهذا المؤلف حاليًا.
عرض جميع مؤلفات الكاتبالتقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.