نبذة عن الكتاب
نَظْمِي وَهَمسُ الْقَلْبِ فِيكَ تَحَيَّرا شِعْــــرِي تَلَكَّــــأَ مُثْقَـــلاً مُتَــوَتِّرايـا نَظْــــمُ كَـــمْ عَــزَفَ الْبَيـــانُ تَرَنُّمًا وَشَجَى بِسِحْرِ الشِّعْرِ فِيكَ فَأَسْكَراحَتَّى إِذَا جَاءَ الْقَصيدُ إِلَى الْهَوَى غَــنَّـى فَأَبْكَــى أَمْ أَراحَ، فَحَـــيَّرامَلَـــكُ الْقَصـــيدِ وَجِــنُّهُ وَقَبيـــلُهُ جَـــاءَتْ إِلَــيَّ بِنَظْمِــهَا مُتَـواتِراغَنَّتْ بِلَحْـــنِ الشَّـوقِ قِصَّةَ عَاشِقٍ أَنَّاتِ أَحْــزانٍ، أَرِيجًــا كَــمْ سَرَىفَالْحُبُّ نارٌ فــي جِنــانٍ، وَالْهَوى داءٌ وَبُرْءٌ كَـــمْ أَمـــاتَ فَـــأَقْبَرافَإِذا أَتَتْــكَ مِـنَ الْقَصـيدِ مَشاعِرِي فَاعْلَمْ بِــأَنَّ اللَّحْــنَ صَــاغَ، فَصَوَّرا