نبذة عن الكتاب
قُبْلَةُ السَّادِسِ مِنْ شهرِ دُجَنبرْ.
غَسَقٌ لفَّ الضَّبَابَا.
فركَ الحُبُّ يَدَيْه في شتاءٍ،
ورأى الزَّهرَةَ بَابَا!
شَفَةٌ كَانَتْ سُؤالا،
شَفةٌ كانتْ جَوابَا!
قُبْلَةُ السَّادِسِ مِنْ شهرِ دُجَنبرْ. غَسَقٌ لفَّ الضَّبَابَا. فركَ الحُبُّ يَدَيْه في شتاءٍ، ورأى الزَّهرَةَ بَابَا! شَفَةٌ كَانَتْ سُؤالا، شَفةٌ كانتْ جَوابَا!
قُبْلَةُ السَّادِسِ مِنْ شهرِ دُجَنبرْ.
غَسَقٌ لفَّ الضَّبَابَا.
فركَ الحُبُّ يَدَيْه في شتاءٍ،
ورأى الزَّهرَةَ بَابَا!
شَفَةٌ كَانَتْ سُؤالا،
شَفةٌ كانتْ جَوابَا!
هشام بوطرفاس شاعر مغربي من مواليد 1979 بمدينة صفرو. نشأ بصفرو، وتابع دراسته الجامعية بفاس حصل على الإجازة والماجستير، تخصص أدب عربي. يشتغل أستاذا بسلك الثانوي. من أعماله: سماء هامشية كتاب الخريف ضيفا على النسيان عدّاء المجاز إلى..
عرض جميع مؤلفات الكاتبآراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةاقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.