للمتوسمين
كم تسمًّا إنسانٌ بين الورى بكرم خصاله وعظيم أفعاله، فتألّق وتلألأ كالنجوم في علياء السماء عندما قرأ ووعى وعمل، فنفع وانتفع. ليصبح كشمس الشتاء، يمنح الدفء والضياء، وكالقمر يشعُّ نورًا للناس في عتمة الليالي. وما الغاية إلا رضى الله وابتغاء وجهه عز وجل، لا غير، وأن نكون شيئًا زاكياً كالعَبِير، يتبعه النحل ليصل إلى الرحيق فيشربه الناس
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2025
- الصفحات
- 230 صفحة
- الإتاحة
- متاح للقراءة
عن المؤلف
باسل الجلاد
باسل محمد هشام الجلاد كاتب ومؤلف عربي يهتم بالقضايا الدينية والفكرية والاجتماعية والإنسانية، ويناقش في مؤلفاته موضوعات تمس حياة الإنسان وسلوكه وعلاقاته ومجتمعه. يجمع في كتاباته بين التأمل في وقائع الحياة، والطرح الديني والأخلاقي، وتقديم النصح والتوجيه، مع الاستشهاد بالقرآن الكريم والسنة وأقوال العلماء. وتتنوع موضوعاته بين قضايا المجتمع والدين، والتربية والأسرة، والعلاقات الإنسانية، والعمل، والفشل والنجاح، والأمل وتحديات الحياة، بهدف دفع القارئ إلى التأمل والاستفادة من التجارب وإعادة النظر في بعض جوانب حياته.
عرض جميع مؤلفات الكاتبالتقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.