خَرَابٌ لَا يُرَى
ماذا لو كان الخراب الحقيقي ليس في اللحظة التي تسقط فيها، بل في تلك اللحظات التي كنت تراها آتية وتمشي نحوها بكامل وعيك؟ "خراب لا يُرى" ليست قصة حب، وتقول ذلك صراحةً منذ بدايتها. إنها رواية إنسان دخل علاقة يعرف أنها خاطئة، رأى كل الإشارات، فهم كل التناقضات، وبقي. ليس لأنه لم يعلم، بل لأن المعرفة وحدها لم تكن يوماً كافية للرحيل. سامية أقديم تمسك هنا بسؤال نادراً ما يُطرح بهذه الجرأة: لماذا نستمر حين نعرف؟ لماذا يتحول الوعي الواضح إلى مساحة اختبار لا إلى باب نجاة؟ بصوت داخلي صادق وجارح، تكشف الرواية كيف أن الإنسان لا يسقط دائماً حين يجهل، بل أحياناً يسقط وهو يرى كل شيء، ثم يختار أن يرى ما الذي سيحدث لو لم يتوقف. هذه رواية لمن يعرفون ذلك الصوتين المتصارعين في الداخل: أحدهما يحذّر، والآخر يريد أن يبقى حتى النهاية مهما كانت. كتاب إلكتروني صادر عن دار بسمة للنشر الإلكتروني، يجلس بجانبك في صمتك ويُسمّي ما طالما عجزت عن تسميته.
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2026
- الصفحات
- غير محدد
- الإتاحة
- متاح عبر المصدر
عن المؤلف
سامية أقديم
كاتبة مغربية مقيمة بالخارج.
مهتمة بالأدب النفسي الفلسفي.
تميل في كتاباتها إلى استكشاف المساحات الرمادية داخل النفس.
ترى أن الكتابة ليس بحثا عن الإجابة بقدر ما هي عن فهم الأسئلة التي تكررها الحياة في داخلنا.
التقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.