حين نحيا لله
الغاية من هذا الكتاب ليست أن يعلمك كيف تحصل على كل ما تريد، بل أن يعينك على أن تعيش لله مهما جاءت الحياة؛ في النعمة والمنع، والفرح والحزن، والقوة والضعف، والنشاط والفتور؛ فتجدد التوبة، وتستعين بالله، وتجاهد نفسك، وتحسن العمل. قد لا نستطيع اختيار كل ما يحدث لنا، لكننا نستطيع اختيار كيف نتعامل معه: نخطئ فنتوب، ونضعف فنعود، ونُبتلى فنصبر، ونُعطى فنشكر، ونُؤذى فنضبط أنفسنا بما يرضي الله، ونفرح فلا ننسى المنعم. فـ«حين نحيا لله» ليست دعوة إلى ترك الدنيا، بل إلى أن تعيش فيها دون أن تصبح غايتك؛ تعمل، وتحب، وتسعى، وتبني، وتفرح، وتعطي، ويبقى قلبك يعلم أن الله هو الغاية، وأن رضاه هو المقصد. فإذا استقر هذا المعنى في القلب، تغيرت نظرتنا إلى الحياة؛ فلا تعود الأبواب المغلقة نهاية، ولا الأيام العادية بلا قيمة، ولا المحن دليلًا على أن الله تركنا، بل تصبح الحياة كلها مجالًا للعبودية. ليس المطلوب أن تأتي الحياة كما أردت، وإنما أن تعيشها بطاعة الله، صابرًا، ساعيًا في إصلاح ما تستطيع، راجيًا فضله ورحمته؛ حتى ترحل وتلقاه وهو راضٍ عنك. وهذا هو معنى أن تحيا لله.
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2026
- الصفحات
- 248 صفحة
- الإتاحة
- متاح للقراءة
عن المؤلف
Muhsen Mohamed
ضابط شرطة وباحث مهتم بالدراسات القانونية والإنسانية من منظور قانوني واجتماعي، مع تركيز خاص على القضايا الأخلاقية والسلوكية المرتبطة بالفرد والمجتمع.
تتناول كتاباته وأبحاثه مفاهيم المسؤولية الفردية والمجتمعية، والفساد وآثاره، ودوافع السلوك الإنساني، إلى جانب دراسة العلاقة المتشابكة بين القانون والأخلاق، وكيف تتفاعل القواعد القانونية مع القيم والمبادئ في تشكيل سلوك الأفراد والمجتمعات.
يسعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى يجمع بين المعرفة القانونية والرؤية الإنسانية، ويسهم في بناء فهم أعمق للعلاقة بين القانون والأخلاق والسلوك الإنساني، إلى جانب اهتمامه بالقضايا الأمنية والمجتمعية ذات الصلة.
من أعمالي:
- حين نحيا لله
- أمن المنشآت الحيوية
التقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.