جرح لم يُفهم بعد
هناك جروح لا تُرى بالعين، لكنها تسكن في تفاصيل صغيرة: في صوت متردد، في خطوة متسرعة نحو الاستقرار، في سؤال ظل معلّقًا منذ الطفولة دون إجابة. "جرح لم يُفهم بعد" ليس مجرد نصوص تُقرأ، بل هو صوت خافت لطالما انتظر من يُصغي إليه، صوت كل طفل عاش بين بيتين، وكل قلب كبر وهو يحمل سؤالًا لم يُجَب عليه. في هذا العمل، تأخذك ميثا سالم النيادي في رحلة إنسانية صادقة إلى أعماق تجربة انفصال الأبوين، كما يعيشها الطفل بعينه الصغيرة، ثم كما ترافقه آثارها حتى سنوات الرشد. نصوص تمزج بين السرد الشخصي والتأمل النفسي، تكشف كيف يتحول الجرح الصامت إلى جسر بين بيتين، وكيف يمكن لهذا الألم، حين يُفهم ويُحتضن، أن يتحول يومًا إلى قوة ووعي، بدل أن يبقى عبئًا يُثقل القلب على مدى العمر. هذا الكتاب رسالة لكل من عاش الانفصال بأي صورة، ولكل أب وأم يبحثان عن فهم أعمق لعالم أبنائهما الداخلي. تقدّمه دار بسمة للنشر الإلكتروني ليصل بسهولة إلى كل قارئ يبحث عن كتب عربية تلامس القلب وتفتح بابًا للشفاء والوعي.
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2026
- الصفحات
- غير محدد
- الإتاحة
- متاح عبر المصدر
عن المؤلف
التقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.