منارة الكتب
مكتبة إلكترونية فاخرة

استكشف عالم المعرفة

مرحباً بك، سجّل دخولك لتجربة أفضل

أنقاض ذاكرة

أنقاض ذاكرة
نادر
(0)
قصص ID: #212

أنقاض ذاكرة

المؤلف

زكرياء ايت باعلي

اللغة

العربية

سنة النشر

2023

الصفحات

غير محدد

نبذة عن الكتاب

عشنا لحظات ظننا أنها الأسوء في حياتنا، وها نحن نَحِنُّ لها بعدما عشنا ما جعلنا نقتنع أن تلك اللحظات كانت من أجمل ما مر علينا في حياتنا ولم نحسن التصرف، فتجاهلناها دون أن نعطيها فرصة لشرح فحواها. أ ندفع ثمن استعجالنا أمورا رأينا الخير فيها أم ثمن تجاهل كان بالنسبة لنا حلا مؤقتا ننسل به من ضغط قض مضجعنا فهجرنا النوم وأصبحنا نعيش في عتمة شمس مشرقة لم نكد نرى أنفسنا فيها، فكيف بمن يحيط بنا؟ لا نأمل أن نعيش فيها لا رفاهية ولا بذخا وإنما عيشة تجعل النوم يتسلل إلينا كلما وضعنا الرأس فوق الوسادة، عيشة نرى فيها السعادة وإن لم نعشها، نتلمسها بأيدينا نلقي عليها نظرة نتيقن من خلالها أنها لازالت تصول وتجول، فقد اشتقنا لها بعدما كانت أنيسة لنا، رفيقة ترتحل معنا. لا ندري أ تكون غيرت من مبادئها أم نحن من تغير؟ عدنا حيث كنا نجدها فلم تترك أثرا، سألنا عنها غيرنا فظنوا أننا سارقوها فصدوا عنا أبوابهم، وقيل لنا اخلقوها لغيركم تجدوها! أخذنا بالنصح وامتثلنا له، فجعلنا كل من يمر من حولنا يذوق من طعمها ويدلو بدلوه من نهرها، ونحن عاجزون مكتوفي الأيدي بسراب ماء نهر جاف وصدى صوت أبكم. لم نتوقف ولم نيأس رغم ما لحقنا. إيماننا ببلوغ مرادنا جعلنا نواصل السير وإن لم يكن للأمام إلا أنه يعطينا أملا بالوصول وإيجاد المفقود. كنا نجدك في لباس وأكل ولعب، فجمعناهم دون جدوى، رأيناك في عيد، في لقاء، فزدنا الأول على الثاني وغبت كعروس فرت ليلة حنائها، وجدناك في سفر صيف، فجعلنا العام كله سفرا، فأبيت الحضور، لا ألومك فقد كنت بين أيدينا ولم نهتم قط بك، وما ظنناك مغادرة. انتظر لحظة، أ أكون أنا من غادر!؟

عن المؤلف

زكرياء ايت باعلي

لا تتوفر سيرة ذاتية لهذا المؤلف حالياً.

عرض جميع مؤلفات الكاتب

التقييمات والتعليقات

سجّل دخولك للمراجعة

لم يتم تقييم هذا الكتاب بعد

كن أول من يقيّم هذا الكتاب

لا توجد مراجعات بعد

شاركنا تجربتك في قراءة هذا العمل وساهم في بناء مجتمع الأرشيف العربي.

سجّل دخولك لكتابة مراجعة

إصدارات ذات صلة

نفس الفئة الإبداعية

متابعة الاستكشاف