اليوم الآخر ومؤهلات دخول الجنة والنار

غلاف كتاب اليوم الآخر ومؤهلات دخول الجنة والنار
دراسات وأبحاث بدون تقييم متاح عبر المصدر

اليوم الآخر ومؤهلات دخول الجنة والنار

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (السباق إلى خط النهاية) أكثر من 45 عنوانا في هذا الكتاب المختصر، كل عنوان تقرأه يشدك إلى العنوان الذي يليه لا انفكاك بينهما؛ لأنك تقرأ قصة حياتك من بداية خلقك إلى أن تموت وقصة آخرتك فالدنيا منزلك المؤقت أو منزل بالإيجار وسوف تنتقل من هذا المنزل المؤقت إلى منزل التمليك التي أسست قواعده وأعمدته وأركانه في حياتك الدنيوية وعملت واجتهدت؛ لكي تكون في مقرك الأبدي في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ومن الناس من يتخذا لدنيا دار اعوجاج فيهدم بنيان بيته في الآخرة ويكون منزله في دركات النار في الزمهرير والحر الشديد والعذاب المقيم. هذا الكتاب مساهمة متواضعة لخصت فيه أهم ما يمكن أن يعرفه الإنسان من معلومات تحفزه وتوقظه من غفلته وتشحذ همته حتى يحسن اختيار طريق الفلاح والنجاة ويتجنب طريق الهلاك والخسران المبين. ستجد متعة القراءة وبركة الوقت، ستجد، مشاهد الفرح للمؤمن، الذي جعل من الدنيا محطة يتزود منها بالعمل الصالح ليجده أمامه في الآخرة. أما الحزن فسيكون من نصيب ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾.

اللغة
العربية
سنة النشر
2025
الصفحات
غير محدد
الإتاحة
متاح عبر المصدر

نبذة عن الكتاب

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (السباق إلى خط النهاية) أكثر من 45 عنوانا في هذا الكتاب المختصر، كل عنوان تقرأه يشدك إلى العنوان الذي يليه لا انفكاك بينهما؛ لأنك تقرأ قصة حياتك من بداية خلقك إلى أن تموت وقصة آخرتك فالدنيا منزلك المؤقت أو منزل بالإيجار وسوف تنتقل من هذا المنزل المؤقت إلى منزل التمليك التي أسست قواعده وأعمدته وأركانه في حياتك الدنيوية وعملت واجتهدت؛ لكي تكون في مقرك الأبدي في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ومن الناس من يتخذا لدنيا دار اعوجاج فيهدم بنيان بيته في الآخرة ويكون منزله في دركات النار في الزمهرير والحر الشديد والعذاب المقيم. هذا الكتاب مساهمة متواضعة لخصت فيه أهم ما يمكن أن يعرفه الإنسان من معلومات تحفزه وتوقظه من غفلته وتشحذ همته حتى يحسن اختيار طريق الفلاح والنجاة ويتجنب طريق الهلاك والخسران المبين. ستجد متعة القراءة وبركة الوقت، ستجد، مشاهد الفرح للمؤمن، الذي جعل من الدنيا محطة يتزود منها بالعمل الصالح ليجده أمامه في الآخرة. أما الحزن فسيكون من نصيب ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾.

التقييمات والمراجعات

آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو كتابة مراجعة لهذا الكتاب

لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.

كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.

لا توجد مراجعات بعد

لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعة

كتب قد تهمك

اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.

استكشاف التصنيف