السجن الفلسطيني
سأكتب حتى آخر نفس، حتى لو اختنق الحبر من الدفقات، وتمزقت الأوراق تحت القسوة. حتى لو بقي صوتي وحيداً بين الأنقاض، سأكتب... لأن قضيتي لا تموت، ولن شعبي لا يكسر، ولأنني ابنة غزة ولدت في وطن جريح، لكن قلبي نابض بالحياة، وبالإيمان أن الله لن يخذلنا. فأكتب وسأكتب، وسأظل أكتب، لأن كل حرف نكتبه اليوم قد يكون غداً شهادة على حق أريد دفنه. ولكننا نؤمن بأن الجدران ستنهار، وأن السجون ستفتح أبوابها، وأن الحرية ستعود لنا يوماً، قادمة... قادمة، نورها من بعيد ينادينا.
- اللغة
- العربية
- سنة النشر
- 2025
- الصفحات
- غير محدد
- الإتاحة
- متاح للقراءة
عن المؤلف
هديل حمد
هديل حمد حمد، فلسطينية الوطن، والقدس والهوية؛ أمّا الروح فهي غزة. مواليد 2003، طالبة جامعية تخصص إرشاد نفسي. تتحدث العربية والتركية والإنجليزية. تحب القراءة والكتابة والأدب و"السجن الفلسطيني" باكورة أعمالها.
عرض جميع مؤلفات الكاتبالتقييمات والمراجعات
آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.
لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.
كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.
لا توجد مراجعات بعد
لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.
سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعةكتب قد تهمك
اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.