أدوات تحليل الموسيقى

غلاف كتاب أدوات تحليل الموسيقى
دراسات وأبحاث بدون تقييم متاح عبر المصدر

أدوات تحليل الموسيقى

تسنى لي أن أطلع على البحث الذي أنجزه الطالب السيد جمال الدين بنحدو، بعنوان: "التواصل في الموسيقى وفن الملحون"، وهو في الأصل أطروحة قدمها لنيل الدكتوراه في الآداب من كلية الآداب بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وفي إطار وحدة خطاب مهن الإشهار. وهو بحث جاد سعى الباحث فيه بمنهج محكم ومتكامل إلى إبراز العلاقة بين فئتين مهمتين، هما: الموسيقى من جهة، والملحون من جهة ثانية. فبعد أن خص الباب الأول لمقدمات ضرورية تناول فيها التعريف بهذين الفنين والتأريخ لهما، انتقل في الباب الثاني إلى مسألة التواصل التي هي محور الأطروحة، فأفاض فيما يتعلق بمختلف قضاياها، تنظيرًا وتحليلًا ومقارنة، من خلال نماذج تخيَّرها لذلك. وزاد فضمنها ملاحق توضيحية عديدة. وانتهى إلى خلاصات تكشف مدى الحاجة إلى تأمل العلاقة التواصلية بين الموسيقى والملحون، هذا الفن الذي لم يعد مجرد إبداع شعري يسرد وينشد، ولكن غدا غناءً و"طَرَبًا" يقتضي مراعاة مختلف أدوات أدائه، من طبوع ومقامات، في انسجام مع عروضه وما يزخر به من أوزان وإيقاعات. وعندي أن هذا الموضوع التواصلي يكتسي أهمية قصوى، وإن كان ما زال في المرحلة الأولى لإثارته؛ مما يضفي على الأطروحة طابعًا جديدًا ومبتكرًا، ما أحوج البحث العلمي في الفنين معًا إلى مزيد من الدرس والتمحيص لبلورته. وهو ما يتمكن من القيام به إلا باحث متمرس بهما، كالسيد بنحدو، الذي تُعتبر دراسته بكرًا في هذا المجال. وإنه بذلك لجدير، إذ هو خبير فاعل لدى لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، مما يجعله دائم الحضور في اجتماعاتها، وفي الندوات والأيام الدراسية التي تقيمها للتعريف بهذا الفن والنهوض به. والله الموفق. الرباط، في فاتح رمضان 1438 ه الموافق 27 مايو 2017 م عباس الجراري عضو أكاديمية المملكة المغربية ورئيس لجنة الملحون

اللغة
العربية
سنة النشر
2025
الصفحات
غير محدد
الإتاحة
متاح عبر المصدر

نبذة عن الكتاب

تسنى لي أن أطلع على البحث الذي أنجزه الطالب السيد جمال الدين بنحدو، بعنوان: "التواصل في الموسيقى وفن الملحون"، وهو في الأصل أطروحة قدمها لنيل الدكتوراه في الآداب من كلية الآداب بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وفي إطار وحدة خطاب مهن الإشهار. وهو بحث جاد سعى الباحث فيه بمنهج محكم ومتكامل إلى إبراز العلاقة بين فئتين مهمتين، هما: الموسيقى من جهة، والملحون من جهة ثانية. فبعد أن خص الباب الأول لمقدمات ضرورية تناول فيها التعريف بهذين الفنين والتأريخ لهما، انتقل في الباب الثاني إلى مسألة التواصل التي هي محور الأطروحة، فأفاض فيما يتعلق بمختلف قضاياها، تنظيرًا وتحليلًا ومقارنة، من خلال نماذج تخيَّرها لذلك. وزاد فضمنها ملاحق توضيحية عديدة. وانتهى إلى خلاصات تكشف مدى الحاجة إلى تأمل العلاقة التواصلية بين الموسيقى والملحون، هذا الفن الذي لم يعد مجرد إبداع شعري يسرد وينشد، ولكن غدا غناءً و"طَرَبًا" يقتضي مراعاة مختلف أدوات أدائه، من طبوع ومقامات، في انسجام مع عروضه وما يزخر به من أوزان وإيقاعات. وعندي أن هذا الموضوع التواصلي يكتسي أهمية قصوى، وإن كان ما زال في المرحلة الأولى لإثارته؛ مما يضفي على الأطروحة طابعًا جديدًا ومبتكرًا، ما أحوج البحث العلمي في الفنين معًا إلى مزيد من الدرس والتمحيص لبلورته. وهو ما يتمكن من القيام به إلا باحث متمرس بهما، كالسيد بنحدو، الذي تُعتبر دراسته بكرًا في هذا المجال. وإنه بذلك لجدير، إذ هو خبير فاعل لدى لجنة الملحون التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، مما يجعله دائم الحضور في اجتماعاتها، وفي الندوات والأيام الدراسية التي تقيمها للتعريف بهذا الفن والنهوض به. والله الموفق. الرباط، في فاتح رمضان 1438 ه الموافق 27 مايو 2017 م عباس الجراري عضو أكاديمية المملكة المغربية ورئيس لجنة الملحون

التقييمات والمراجعات

آراء القراء تساعدك على تكوين فكرة أوضح عن الكتاب.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو كتابة مراجعة لهذا الكتاب

لم يُقيّم هذا الكتاب بعد.

كن أول من يضيف تقييمًا يساعد القراء الآخرين.

لا توجد مراجعات بعد

لا توجد مراجعات لهذا الكتاب بعد. كن أول من يشارك رأيه.

سجّل الدخول لإضافة تقييم أو مراجعة

كتب قد تهمك

اقتراحات قريبة من تصنيف هذا الكتاب.

استكشاف التصنيف