نبذة عن الكتاب
لكنني اليوم بحاجة لأمي لتمسح على رأسي بيديها المرتعشتين وتنفث دعواتها التي تشعرني بالأمانعند عودتي ذهبت لزيارتها دعوت لها كثيرًاوبللت قبرها بدموعيخاطبتها : كنت دائمًا تحصنيني من عيون البشر، فلم تصبني بعد تلك العين عين، ونسيتِ يا أماه أن للشقاء عيون.